أحوال بغداد الثقافية والفكرية

خلال القرنين الخامس والسادس الهجريين

 

                                     الأستاذة إسراء مصطفى عبد القادر النجار

                                                     كلية الزهراء للبنات - مسقط

                                                                  سلطنة عُمان

 

على الرغم من الظروف السياسية المضطربة التي شهدها القرن الخامس والسادس الهجريان، وعلى الرغم من التدهور الاقتصادي الذي شهده العراق خلال تلك الحقبة، إلا أن الجوانب الفكرية والثقافية تميزت بمواصلة نشاطاتها حيث إنها لم تتأثر تأثراً كبيراً بتلك الظروف ذلك لأن العمق الفكري الذي امتازت به بغداد وهجرة خيرة العقول إليها جعلت ثمارها تجنى في خلال هذين القرنين، رغم الظروف السياسية والاقتصادية المتدهورة، ذلك لأن العطاء الفكري للعلماء تواصل، من خلال العدد الكبير من المؤسسات الفكرية والعلمية التي انتشرت في بغداد في تلك الفترة، حيث كانت بغداد من أهم المراكز الفكرية والثقافية في العالم الإسلامي.

ظهرت في بغداد خلال هذه الفترة جمهرة كبيرة من العلماء في مختلف اختصاصات العلوم النقلية والعقلية، وأكد هذا العدد الكبير من العلماء مدى ما وصلت إليه بغداد من المكانة العلمية المتميزة، فقد كان العلماء يرحلون إلى بغداد لطلب العلم منها، وأن كثيراً من العلماء قد زاروا بغداد إما للدراسة أو للتدريس.

 

1 - العلوم النقلية

تعد العلوم النقلية من بين العلوم والمعارف العربية الإسلامية المشهورة التي تميزت بها بغداد وبرزت فيها من خلال الحضارة العربية الإسلامية. وأبرز مجالات العلوم النقلية هذه:

1)        علوم القرآن الكريم.

2)        علم الحديث.

3)        علم الفقه.

4)        علوم اللغة (النحو - الأدب - الشعر - الخطابة).

5)        علم التاريخ.

6)        علم الجغرافية.

 

2 - العلوم العقلية

برزت بغداد كذلك في ميدان العلوم العقلية حيث شهدت نخبة من خيرة العلماء والمفكرين الذين اختصوا في مختلف جوانب العلوم والمعرفة وصنفوا فيها، وبرعوا في مختلف جوانبها، وأبرز تلك العلوم:

 

1)        علوم الفلسفة.

2)        علم الطب والصيدلة.

3)        علم الرياضيات.

4)        علم الفلك والنجوم.

 

1 - العلوم النقلية

     (1) علوم القرآن الكريم

تعد بغداد من المراكز الفكرية المهمة لتدريس القرآن الكريم، وعلومه المختلفة، وكان هناك نخبة من خيرة القراء الذين وضعوا أسس علم القراءات، وصنفوا فيه.

ومن أبرز هؤلاء الذين اشتهروا بعلم القراءات:

 

1 - الحسن بن محمد بن إبراهيم أبو علي البغدادي المالكي المقرئ العالم المشهور المتوفى (439 ﻫ/ 1047 م) وله عدة مصنفات منها "الروضة" وكان عالماً بالقراءات وغيرها([1]).

2 - أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون البغدادي المتوفى (539 ﻫ/ 1144 م) كان إماماً بارعاً في علم القراءات، وله مصنفات أبرزها "المفتاح في القراءات العشر" وكتاب "الموضح في القراءات"([2]).

3 - أبو محمد عبد الله بن علي سبط أبي منصور الخياط البغدادي المتوفى (541 ﻫ/ 1146 م) ويعد شيخ القراء، وصنف عدة كتب في القراءات، أبرزها "المنهج في القراءات" و"الإيجار في القراءات السبع" و"الكفاية في القراءات"([3]).

4 - عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله الحنبلي المقرئ المتوفى (541 ﻫ/ 1146 م) وله عدة كتب في القراءات([4]).

5 - محمد بن جعفر بن مقبل البصري البغدادي المتوفى (579 ﻫ/ 1183 م) كان ظريفاً حسن المحاضرة، كثير المحفوظ للأشعار، وله عدة مصنفات([5]).

6 - زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد الكندي البغدادي المقرئ النحوي اللغوي المتوفى (613 ﻫ/ 1216 م) كان قد حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين وحفظ القراءات العشر وله عشر سنين([6]).

 

 (2) علم الحديث

يعد علم الحديث من العلوم العربية الإسلامية المهمة، فهو من أبرز العلوم النقلية بعد علوم القرآن الكريم وقد أصبح علم الحديث علماً قائماً بذاته لما له من أهمية كبيرة في استنباط الأحكام الدينية والدنيوية، وكان لعلماء الحديث دور واضح وتميز بين العلماء الذين برزوا في مختلف العلوم والمعارف الإنسانية المختلفة التي شهدتها بغداد في تلك الحقبة.

وأبرز علماء الحديث في هذه الحقبة:

1 - أبو الحسن محمد بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر، كان من أولاد الشيوخ المحدِّثين الثقات المعروفين، ومن أهل بيت مشهورين بالرواية([7]).

2 - أبو سعد محمد بن العباس بن أحمد الطوسي، قدم بغداد وأخذ عن علمائنا في الحديث([8]).

3 - أبو علي عمر بن محمد بن عمر العلوي المتوفى (413 ﻫ/ 1022 م) سكن بغداد وحدث بها([9]).

4 - أبو الفضل عمر بن إبراهيم بن إسماعيل الزاهد المتوفى (426 ﻫ/ 1034 م) من أهل هراة وقدم بغداد، وحدث بها، وكان ثقة([10]).

5 - أبو الحسن محمد بن الحسين بن علي بن حمدون اليعقوبي المتوفى (430 ﻫ/ 1038 م) حدث، وولي القضاء ببعقوبا (كذا) والحسبة ببغداد، وكان ثقة([11]).

6 - أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد الحسن بن حمزة الخطيب البلخي المتوفى (430 ﻫ/ 1038 م) وحدث ببغداد، وكان صدوقاً([12]).

7 - أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفضل بن العباس البصري المتوفى (432 ﻫ/ 1041 م) قدم بغداد وحدث بها، وكان صدوقاً، ظريفاً، من أهل الأدب، والفضل، حسن الشعر([13]).

8 - أبو المظفر محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن إسحاق القرنيني المتوفى (432 ﻫ/ 1041 م) سكن بغداد وحدث بها، وكان صدوقاً، ثقة([14]).

 

9 - أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب بن عبد الله بن الفضل الروياني المتوفى (436 ﻫ/ 1044 م) سكن بغداد وحدث بها، وكان صدوقاً([15]).

10 - أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد السمناني القاضي المتوفى (444 ﻫ/ 1052 م) سكن بغداد وحدث بها، وكان عالماً، فاضلاً، سخيّاً، وكان له في داره مجلس نظر([16]).

11 - أبو عبد الله عبد الكريم بن علي بن أحمد التميمي المتوفى (459 ﻫ/ 1066 م) سكن بغداد وحدث بها، وكان صدوقاً، ديناً، كثير التلاوة بالقرآن([17]).

12 - أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري الخوارزمي المتوفى (474 ﻫ/ 1081 م) كان محدثاً([18]).

13 - أبو محمد عبد الله بن علي بن محمد الأبنوسي البغدادي المتوفى (505 ﻫ/ 1111 م) وهو من أهل المعرفة بالحديث وقوانينه([19]).

14 - علي بن محمد بن علي بن محمد البغدادي الحاجب مسند العراق المتوفى (505 ﻫ/ 1111 م)([20]).

15 - أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي المتوفى (538 ﻫ/ 1143 م) وهو محدث بغداد، وحافظ عصره([21]).

16 - محمد بن حمد بن إسماعيل الهمداني، قدم بغداد، وأخذ عن علمائنا في الحديث([22]).

17 - أبو بكر محمد بن حمد بن خلف بن الحسين بن المنى البندنيجي المعروف بحنفش المتوفى (538 ﻫ/ 1143 م) أسمعه والده الحديث في صباه، ونزل بغداد، وسكن النظامية وأخذ الفقه عنها([23]).

18 - أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد الأنصاري المغربي الأندلسي المتوفى (541 ﻫ/ 1146 م) وسكن بغداد، وكان محدِّثاً([24]).

19 - أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي المتوفى (547 ﻫ/ 1152 م) ووصف بأنه أسند من بقي ببغداد([25]).

20 - أبو الفضل محمد بن ناصر بن علي الحافظ البغدادي المتوفى (550 ﻫ/ 1155 م) معروف بأنه محدث العراق، وبرع في اللغة([26]).

21 - أبو زيد محمد بن عبد الكريم بن محمد بن منصور بن عبد الجبار ابن السمعاني المتوفى (554 ﻫ/ 1159 م) من أهل مرو من  بيت الفضل، والعلم، والرواية، ووالده من أئمة أهل الحديث، قدم بغداد، وجلس للوعظ والحديث([27]).

22 - أبو سعد الحافظ السمعاني تاج الإسلام المتوفى (562 ﻫ/ 1166 م) وكان محدث المشرق وصاحب التصانيف الكثيرة، ورحل بنفسه إلى بغداد وبلاد أخرى. له "معجم شيوخه" في عشر مجلدات، وكان حافظاً، ثقة، كثير الفضائل، ظريفاً([28]).

23 - أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي ثم البغدادي المتوفى (565 ﻫ/ 1169 م) فقد كان أحد العلماء المعدّلين، والفضلاء، والمحدثين([29]).

24 - أبو الفتح بن أبي البركات محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن علي المعروف بالنرسي المتوفى (572 ﻫ/ 1176 م) فقد كان من بيت العدالة، والرواية([30]).

25 - أبو طاهر عبد الجبار بن هبة الله بن القاسم ابن البندار المتوفى (584 ﻫ/ 1188 م) فقد كان ثقة من بيت الحديث([31]).

26 - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحمدي المقرئ المتوفى (585 ﻫ/ 1189 م) فقد كان شيخاً، صالحاً، حافظاً لكتاب الله تعالى([32]).

27 - أبو الفتح عبد السلام بن محمد بن مكي بن بكروس الحمامي المتوفى (606 ﻫ/ 1209 م) فقد كان راوية الحديث([33]).

 

 (3) علم الفقه

كان لتأسيس المدارس وخاصة المدرسة النظامية في بغداد الأثر الكبير في ازدهار علم الفقه، وقد ظهر خلال تلك الحقبة نخبة من الفقهاء الذين آثروا الفقه العربي الإسلامي بتصانيفهم. ومن أبرزهم:

 

1 - أبو زكريا يحيى بن المظفر بن الحسن بن بركة بن محرز الفقيه الحنفي، أحد شيوخ المذهب له يد في الخلاف والمناظرة([34]).

2 - أبو شجاع فخر الدين ابن الدهان الفرضي البغدادي، وهو حبر عالم، وبحر في الفضائل متلاطم، فقيه نبيه، نبيل، وجيه([35]).

3 - أبو تمام بن أحمد بن يحيى بن عبد الباقي بن عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وهو من بيت فقه، ووعظ وحديث([36]).

4 - أبو عمر البسطامي محمد بن الحسين بن محمد بن الهيثم الفقيه الشافعي المتوفى (408 ﻫ/ 1017 م) قاضي نيسابور، سمع بالعراق وحدث بها، وكان يعقد مجلساً للوعظ والتذكير ثم تركه وأقبل على التدريس والمناظرة([37]).

5 - أبو محمد الحسن بن الحسين بن محمد بن رامين القاضي الأستراباذي المتوفى (412 ﻫ/ 1021 م) نزل بغداد وحدث بها، وكان صدوقاً، فقيهاً، صالحاً([38]).

6 - أبو الحسن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البغدادي الفقيه الحنفي المتوفى (419 ﻫ/ 1028 م) ولم يكن في زمانه أعلى إسناداً منه مع صدق وصلاح([39]).

7 - أبو منصور عبد القاهر بن محمد البغدادي الفقيه الشافعي الأصولي الأديب المتوفى (429 ﻫ/ 1037 م) كان ماهراً في فنون عديدة([40]).

8 - أبو الفضل محمد بن عبيد الله البغدادي الفقيه المالكي المتوفى (452 ﻫ/ 1060 م) كان من القراء المجوّدين، ومفتياً ببغداد([41]).

9 - أبو منصور باي بن جعفر بن باي الجيلي الفقيه المتوفى (452 ﻫ/ 1060 م) سكن بغداد ودرس فقه الشافعي بها، وكان ثقة، وولي القضاء([42]).

10 - أبو نصر الحسن بن علي بن حزام الجذامي المتوفى (455 ﻫ/ 1063 م) ورد بغداد وتفقه بها وحدث بالكثير، وكان يرجع إليه في الفتاوى والمشكلات([43]).

11 - أبو الحسن محمد بن عبد الله بن أحمد القاضي البيضاوي البغدادي الفقيه قاضي الكرخ المتوفى (468 ﻫ/ 1070 م) كان خيّراً، صالحاً، صدوقاً([44]).

12 - يعقوب بن سليمان بن داود الأسفرايني المتوفى (448 ﻫ/ 1095 م) نزيل بغداد وخازن الكتب النظامية، وكان فقيهاً، أصولياً، لغوياً، شاعراً، محدثاً، حسن الخط، وصنف كتاب "المستظهري في الإمامة" و"شرائط الخلافة" و"محاسن الآداب"([45]).

13 - أبو الفتح محمد بن أحمد بن بختيار بن علي محمد بن جعفر المعروف بابن المندائي من أهل واسط، دخل بغداد ونشأ بها، وتلقن القرآن الكريم، وعلق الفقه، وسمع الحديث الكثير([46]).

14 - أبو المظفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الفقيه الحنفي، المعروف بالمشطب من أهل سمنان، قدم بغداد واستوطنها حتى وفاته، ودرس بها الفقه([47]).

11 - أبو العباس أحمد بن محمد بن عمر بن هبة الله الغزنوي الأصل البادرائي المولد الفقيه الشافعي، من ساكني المدرسة النظامية، وكان فاضلاً فقيهاً، أديباً([48]).

16 - أبو الفتح موسى بن أبي الفضل يونس بن محمد الموصلي، رحل إلى بغداد، وتفقه بالمدرسة النظامية([49]).

17 - عبد الغافر السروستاني من أهل فارس ويعرف بالركن، تفقه بالمدرسة النظامية ببغداد، وكان أديباً، فاضلاً، عفيفاً([50]).

18 - محمد بن محمد بن حامد بن عبد الله الكاتب الأصفهاني، قدم بغداد ونزل بالنظامية، وبرع في الفقه وأتقن الخلاف، والنحو، والأدب، وسمع الحديث بها([51]).

19 - أبو المعالي عزيزي عبد الملك بن منصور الجيلي الفقيه الشافعي الواعظ المتوفى (494 ﻫ/ 1100 م) كان فقيهاً، فاضلاً، واعظاً، فصيح اللسان، صنف في الفقه، وأصول الدين، والوعظ([52]).

20 - أبو الفتح طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أبي الخير الصوفي المتوفى (502 ﻫ/ 1108 م) من بيت التصوف والمشيخة، وكان هو ذا قدم راسخ في التصوف وسافر الكثير، ولقي الشيوخ([53]).

21 - أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر الشاشي الفقيه المتوفى (507 ﻫ/ 1113 م) دخل بغداد وسمع الحديث فيها، وكان من الأئمة الأعلام، وفقهاء الإسلام، مرجوعاً إليه في الفتاوى والأحكام، ومعرفة الحلال والحرام. وقد صنف في المذهب عدة مصنفات مشهورة([54]).

22 - أبو محمد عبد الله بن يحيى بن محمود بن بهلول الأندلسي السرقسطي المتوفى (510 ﻫ/ 1116 م) كان فقيهاً فاضلاً بارعاً لطيف الطبع، مليح الشعر، ورد بغداد، وتفقه في النظامية([55]).

23 - أبو الحسن عقيل بن علي بن عقيل بن محمد بن أبي الوفاء الحنبلي المتوفى (510 ﻫ/ 1116 م) تفقه، وقرأ القرآن، وسمع الحديث ببغداد([56]).

24 - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى العثماني الديباجي المتوفى (527 ﻫ/ 1132 م) من أهل نابلس، كان فقيهاً، وكان يعقد المجلس في جامع الخليفة وبالمدرسة النظامية، وينظر في مسائل الخلاف نظراً حسناً([57]).

25 - أبو القاسم عبد السلام بن الفضل الجيلي المتوفى (534 ﻫ/ 1139 م) أقام ببغداد متفقهاً بالمدرسة النظامية، وولي القضاء بالبصرة([58]).

26 - أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني الزاهد المتوفى (535 ﻫ/ 1140 م) برع في أصول الفقه، والحديث، والمذهب، والخلاف، والمناظرة، وقدم بغداد وعقد مجلس الوعظ بالمدرسة النظامية([59]).

27 - أبو الفتوح نصر الله بن منصور بن سهل الدويني المتوفى (546 ﻫ/ 1151 م) من أهل أذربيجان، كان فقيهاً، وصالحاً، قدم بغداد وتفقه بالنظامية([60]).

28 - شرفشاه ابن ملكداد المتوفى (546 ﻫ/ 1151 م) تفقه بالنظامية ببغداد، حتى برع وصار من أنظر الفقهاء([61]).

29 - أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسين بن صالح الضرير الحنفي المعروف زين الأئمة المتوفى (549 ﻫ/ 1154 م) كان له معرفة تامة بالفقه وناب في التدريس بمشهد أبي حنيفة.

30 - أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد الحويزي المتوفى (550 ﻫ/ 1155 م) من أهل خوزستان، قدم بغداد وتفقه بالنظامية([62]).

31 - أبو الحسن بن الخل بن محمد بن المبارك بن محمد العكبري البغدادي الفقيه الشافعي المتوفى (552 ﻫ/ 1157 م) كان مفتياً ومصنّفاً([63]).

32 - أبو الفضائل محمد بن محمد بن عبد الكريم ابن الفضل الرافعي القزويني المتوفى (560 ﻫ/ 1164 م) نزيل بغداد، وولي مشارفة النظامية وأوقافها وكتب الكثير بخطه من الفقه والحديث والتفسير، والأدب([64]).

33 - أبو النجيب عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن القاسم التميمي المتوفى (563 ﻫ/ 1167 م) قدم بغداد واستوطنها وتفقه بها، قرأ شيئاً من الأدب، وتكلم في الوعظ، ودرس الفقه بالنظامية، وأملى الحديث، وبنى رباطاً لأصحابه([65]).

34 - أبو منصور محمد بن محمد بن سعد بن عبد الله البرودي الفقيه الشافعي المتوفى (567 ﻫ/ 1171 م) أحد الأئمة المشار إليهم بالتقدّم في الفقه، والنظر، وعلم الكلام، والوعظ([66]).

35 - أبو الحسن علي بن الحسن بن علي المعروف بابن الرميلي الفقيه الشافعي المتوفى (569 ﻫ/ 1173 م) كان عالماً بالفقه والمناظرة والفتوى والأصول، والخلاف، وحفظ اللغة، والنحو حتى أصبح أحد المعيدين بالنظامية والمتولِّي لأوقافها([67]).

36 - أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين العروف بابن عسكر الشافعي المتوفى (571 ﻫ/ 1175 م) من أهل دمشق، رحل إلى بغداد وأقام بها، وقرأ الفقه، والخلاف بالمدرسة النظامية([68]).

37 - أبو علي الحسن بن سعيد بن عبد الله بن بندار الدياربكري الشاتاني المتوفى (579 ﻫ/ 1183 م) قدم بغداد وتفقه بها، وقرأ الأدب وسمع الحديث، وعقد مجلساً للوعظ([69]).

38 - أبو القاسم عبد اللطيف بن محمد بن عبد اللطيف بن ثابت بن الحسن الخجنوي المتوفى (580 ﻫ/ 1184 م) كان فقيهاً، فاضلاً، أديباً، شاعراً، حسن الأخلاق، قدم بغداد، وعقد مجلساً للوعظ([70]).

 

39 - أبو عبد الله بن عبد العزيز الإربلي المتوفى (580 ﻫ/ 1184 م) كان فقيهاً بارعاً في المذهب، شاعراً، وتولى إعادة النظامية ببغداد([71]).

40 - قدوة الدين أبو حكيم إبراهيم بن أحمد بن الحسين بن حامد الحسيني الفقيه المتوفى (586 ﻫ/ 1190 م) كان إماماً زاهداً([72]).

41 - أبو عبد الله عز الدين أحمد بن عمر بن عبد الله الكردي الفقيه المتوفى (591 ﻫ/ 1194 م) قدم بغداد واستوطنها، ورتب فقيهاً بالنظامية([73]).

42 - أبو الفضل منصور بن أبي الحسن بن إسماعيل المخزومي الفقيه الشافعي الواعظ المتوفى (595 ﻫ/ 1198 م) حدث ببغداد([74]).

43 - أبو القاسم يحيى بن علي بن الفضل بن فضلات الملقب جمال الدين الفقيه الشافعي المتوفى (595 ﻫ/ 1198 م) شيخ عالم فضائل، فاضل له معرفة بالفقه والأصول([75]).

44 - أبو حمد عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله المتوفى (707 ﻫ/ 1210 م) كان مسند العراق، ومحدثه، الصوفي، الفقيه([76]).

45 - أبو الفتوح عبد الواحد بن أحمد بن علي الأمين المتوفى (609 ﻫ/ 1212 م) كان شيخ الشيوخ ببغداد، وله كتابة حسنة وشعر جيد، وكان عالماً بالفقه وغيره([77]).

 

 (4) علوم اللغة

اهتم العرب بعلوم اللغة العربية، منذ القدم وذلك من حيث مخارجها وألفاظها، ومفردات معانيها:

وأبرز تلك العلوم:

 

     - علم النحو

برع العرب في علم النحو، وظهر بينهم نخبة كبيرة من النحويين. وأبرز من برع في علم النحو:

 

1 - أبو عبد الله سليمان بن عبد الله بن الفتي النحوي اللُّغوي الأديب المتوفى (475 ﻫ/ 1082 م) نشأ بالرّيّ، ونبغ في النظامية ببغداد أخذ عن علمائها كعلوم اللغة، والأدب([78]).

2 - أبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي البغدادي المتوفى (500 ﻫ/ 1106 م) كان إماماً عالماً بالنحو، واللغة العربية، وله عدة مصنفات([79]).

3 - أبو الحسن علي بن محمد بن أبي زيد النحوي المعروف بالفصيحي المتوفى (516 ﻫ/ 1122 م) من أستراباذ، استوطن بغداد، ودرس النحو بالنظامية([80]).

4 - أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد المعروف بالبارع المتوفى (524 ﻫ/ 1129 م) كان نحوياً، شاعراً([81]).

5 - أبو منصور موهوب بن أحمد بن الخضر الجواليقي البغدادي المتوفى (540 ﻫ/ 1145 م) كان من كبار أهل اللغة إماماً في فنون الأدب. درس الأدب في النظامية، وصنف كتاباً سماه "التكملة فيما تحلى فيه العامة" و"المعرب من الكلام الأعجمي" وهو معجم لغوي للألفاظ الدخيلة على العربية([82]).

6 - أبو السعادات هبة الله بن علي المعروف بابن الشجري المتوفى (542 ﻫ/ 1147 م) فقد وصف بأنه فريد عصره في علم النحو، إمام في اللغة، والشعر، وصنف عدة تصانيف في الأدب، والنحو منها كتاب "الأمالي" وهو أكبر تواليفه وأكثرها إفادة([83]).

7 - ثقة الدولة ابن الدريني أبو الحسن علي بن محمد البغدادي المعروف بابن الإبري المتوفى (549 ﻫ/ 1154 م) فقد بنى مدرسة المعروفة بالثقتية وكانت له اليد الطولى في العربية، والنظم، والترسل([84]).

8 - أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله المعروف بابن الخشاب المتوفى (568 ﻫ/ 1172 م) كان ملمّاً بالنحو، واللغة، والتفسير، والحديث، وبرع في الحساب، والهندسة، وتصدَّر التدريس، وتتلمذ على يديه الكثيرون وأهم تصانيفه "شرح الجمل للجرجاني" و"شرح اللُّمَع لابن جنّيّ" وغيرهما([85]).

9 - أبو نزار الحسن بن صافي البغدادي ملك النحاة المتوفى (568 ﻫ/ 1172 م) كان نحوياً بارعاً، وأصوليّاً متكلماً، وصنف في الفقه، والنحو([86]).

10 - أبو محمد سعيد بن المبارك بن علي ابن الدهان النحوي البغدادي المتوفى (569 ﻫ/ 1173 م) فقد وصف بأنه سيبويه عصره. من أهم تصانيفه "شرح الإيضاح" و"الغرة" وهو شرح لكتاب "اللمع" لابن جنّيّ و"الغنية في الضاد والظاء" و"المعقود في المقصور والممدود" وغيرها([87]).

11 - أبو الحسن بن العطار بن علي بن عبد الرحيم السّلمي الرّقّي ثم البغدادي النحوي المتوفى (576 ﻫ/ 1180 م) كان علامة في اللغة، حدة في العربية([88]).

12 - فخر الرؤساء أبو العز محمد بن محمد بن مواهب البغدادي النحوي اللغوي المتوفى (576 ﻫ/ 1180 م) كان عارفاً بالأدب، والنحو، شديد العناية بالعروض وله كتاب "العروض"([89]).

13 - أبو البركات عبد الرحمن بن أبي الوفاء محمد بن عبيد الله بن محمد المعروف بابن الأنباري النحوي المتوفى (577 ﻫ/ 1181 م) كان من الأئمة المشار إليهم في علم النحو، وصنف في النحو كتاب "أسرار العربية" و"الميزان" و"طبقات الأدباء" وغيرها([90]).

14 - إبراهيم بن مسعود بن حسان المعروف بالوجيه الصغير النحوي المتوفى (590 ﻫ/ 1493 م) كان من أهل الرصافة ببغداد، وكان ذكيّاً وحافظاً، يحفظ كتاب سيبويه وغيره([91]).

15 - أبو عبد الله علم الدين الحسين بن هبة الله بن العلاء البغدادي النحوي المتوفى (593 ﻫ/ 1196 م) يعرف بابن الزاهد([92]).

16 - أبو الخير مصدق بن شبيب بن الحسين الصلحي النحوي المتوفى (605 ﻫ/ 1208 م) قدم بغداد وقرأ النحو على علمائها، وكان عالماً باللغة والفرائض.

17 - أبو الفتح محمد بن سعد بن محمد بن الديباجي المتوفى (609 ﻫ/ 1212 م) من أهل مرو، وكانت له معرفة جيدة بالنحو وله فيه تصنيف وشرح "المفصل" في النحو تصنيف الزمخشري وسماه "المحصل في شرح المفصل" وغير ذلك([93]).

18 - أبو العباس أحمد بن هبة الله بن العلاء بن منصور المخزومي الأديب النحوي المعروف بالصدر بن الزاهد المتوفى (611 ﻫ/ 1214 م) كان من فقهاء النظامية، وله اليد الطولى في العربية، والنحو([94]).

19 - أبو بكر المبارك بن سعيد ابن الدهان النحوي الواسطي الضرير المتوفى (612 ﻫ/ 1215 م) قرأ القراءات، واشتغل بالعلم، ودرس النحو بالنظامية([95]).

20 - أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسين البغدادي العكبري الأزجي الضرير النحوي المتوفى (616 ﻫ/ 1219 م) كان له تصانيف في النحو منها "شرح المقامات الحريرية" وغيرها([96]).

 

     - الأدب

برع الأدباء في تنشيط الحركة الأدبية، وبرز في هذا العصر كثير من الأدباء. من أبرزهم:

 

1 - أبو الحسن علي بن علي بن أبي الطيب الباخرزي الكاتب المتوفى (477 ﻫ/ 1084 م) من أهل نيسابور، كان من أفراد عصره في الأدب، والبلاغة وحسن النظم، والنثر ثم اشتغل بالكتابة، وخدم في ديوان الرسائل وقدم بغداد أيام القائم بأمر الله ومدحه([97]).

2 - أبو سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن الملقب بركن الإسلام المتوفى (494 ﻫ/ 1100 م) نشأ في بيت العلم والعبادة، وأخذ حظّاً وافراً من الأدب، وكان مداوماً على تلاوة القرآن، وعقد لنفسه مجلس الأصلاء، عشيات الجمع في المدرسة النظامية([98]).

3 - أبو زكريا يحيى بن علي بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني المتوفى (502 ﻫ/ 1108 م) من أهل تبريز، سافر في طلب علم الأدب إلى الأقطار، سكن بغداد حتى وفاته، وتولى تدريس الأدب بالنظامية([99]).

4 - الحسن بن سلمان بن عبد الله النهرواني الأصبهاني الفقيه الشافعي المتوفى (525 ﻫ/ 1130 م) كان قد برع وحصل من الأدب طرفاً جيداً، قدم بغداد وولي تدريس النظامية، ودرس بها إلى حين وفاته، وكان يعقد مجلس الوعظ وينشئ الخطب، ويقول الشعر([100]).

5 - أبو منصور موهوب بن أبي طاهر أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي البغدادي الأديب اللغوي المتوفى (539 ﻫ/ 1144 م) كان إماماً في فنون الأدب، وهو من مفاخر بغداد، وهو متدين ثقة، غزير الفضل وافر العقل، مليح الخط كثير الضبط، صنف التصانيف المفيدة مثل "شرح أدب الكاتب" و"المعرب"، وألّف كتاباً في علم العروض([101]).

6 - أبو محمد عبد الله بن أحمد المعروف بابن الخشاب البغدادي المتوفى (567 ﻫ/ 1171 م) العالم المشهور في الأدب، والنحو، والتفسير، والحديث([102]).

7 - أبو عبد الله أحمد بن علي بن المعمر الحسيني الأديب المتوفى (569 ﻫ/ 1173 م) نقيب الطالبيين([103]).

8 - أبو الحسن علي بن أبي الحسين عبد الرحيم بن الحسن بن عبد الملك بن إبراهيم السلمي الرّقِّي الأصل البغدادي المولد المتوفى (577 ﻫ/ 1181 م) المعروف بابن العصار اللُّغوي، كان من الأدباء المشاهير([104]).

9 - أبو عبد الله بن بختيار الأديب المتوفى (579 ﻫ/ 1183 م) كان مشهوراً ببغداد([105]).

10 - أبو الحسن علي بن حمزة البغدادي الكاتب الأديب المتوفى (599 ﻫ/ 1202 م) حاجب باب النوبي[106]).

11 - مظفر الماسكي البغدادي المتوفى (608 ﻫ/ 1211 م) كان ظريفاً، أديباً([107]).

 

     - الشعر

كان للشعراء منزلة رفيعة المستوى في هذا العصر من خلال دواوين شعرهم التي تناولت مختلف أغراض الشعر وأبوابه، حيث أسهم الشعراء إسهاماً واضحاً ومتميزاً في الحركة الفكرية التي شهدها العراق في هذه الحقبة من خلال نتاجهم الكبير في مختلف أغراض الشعر واتجاهاته.

 

وأبرز الذين أسهموا في هذا الاتجاه:

 

1 - أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي البغدادي الفقيه الشاعر المتوفى (502 ﻫ/ 1108 م) كان شاعراً فصيحاً([108]).

2 - الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح ابن الهبارية العباسي الشاعر المتوفى (504 ﻫ/ 1110 م) ([109]).

3 - عز الدولة أبو الثناء بن يلدرك بن أرسلان البغدادي الكاتب المتوفى (515 ﻫ/ 1121 م) كان شاعراً وأديباً وأحد الظرفاء البغداديين([110]).

4 - أحمد بن محمد بن الفضل بن عبد الخالق المعروف بابن الخازن الشاعر المشهور والكاتب المتوفى (518 ﻫ/ 1124 م) الدينوري الأصل البغدادي المولد والوفاة، كان مناضلاً، نادر الحظً([111]).

5 - أبو الفرج بن محمد بن الاخوة المؤدب البغدادي المتوفى (546 ﻫ/ 1151 م) كان مشهوداً له بالفضل الوافر، وحدة الخاطر، واختراع المعاني الأبكار واختراع بنات الأفكار، كان أوحد عصره في نظمه ونثره، سلس اللفظ، رائق المعنى، سلس الأسلوب، ذو الدرّ الجلوب، والبشر الخلوب([112]).

6 - محمود بن مسلم الشروطي البغدادي المتوفى (552 ﻫ/ 1157 م) كان شاباً رائق الشعر، بديع النظم والنثر([113]).

7 - المؤيد الألوسي المولد البغدادي الدار المتوفى (557 ﻫ/ 1161 م) وله شعر حسن، وأسلوب مطرب، ونظم معجب([114]).

8 - أبو القاسم هبة الله بن الفضل الشاعر المتوفى (558 ﻫ/ 1162 م) وله شعر كثير لم يدوَّن([115]).

9 - أبو شجاع الطوابيقي المتوفى (563 ﻫ/ 1163 م) له نظم رائق شعر فائق([116]).

10 - أبو الفتح محمد بن أبي نصر محمد بن أحمد بن الحسين بن محمود الأواني البغدادي المتوفى (590 ﻫ/ 1193 م) الكاتب الأديب، حدّث بشيء من شعره وتصانيف أبيه([117]).

11 - بدر بن جعفر بن عثمان الأميري المتوفى (611 ﻫ/ 1214 م) الشاعر الضرير قدم بغداد، وسكنها ومدح الأكابر، وصار من شعراء الديوان([118]).

 

     - الخطابة

كان للخطباء مكانة كبيرة في المجتمع من خلال خطبهم في الجوامع للوعظ والإرشاد، وأسهموا في رفد جوانب الحركة الفكرية التي شهدها العراق خلال تلك الحقبة.

 

وهناك نخبة من الخطباء منهم:

 

1 - أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد ابن الخليفة المهتدي بالله الهاشمي العباسي المتوفى (465 ﻫ/ 1072 م) خطيب جامع المنصور ببغداد، كان صالحاً، عالماً، زاهداً، ثقة([119]).

2 - أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله المتوفى (499 ﻫ/ 1105 م) كان أحد الخطباء ببغداد([120]).

3 - أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الشيباني المتوفى (502 ﻫ/ 1108 م) صاحب التصانيف، وأحد الخطباء، وصاحب اللغة، وكان شيخ بغداد في الأدب([121]).

4 - أبو الغنائم محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله المتوفى (517 ﻫ/ 1123 م) كان خطيباً بجامع المنصور، وكان من أعيان الشهود([122]).

5 - أبو المظفر محمد بن أحمد بن علي العباسي المتوفى (555 ﻫ/ 1160 م) كان خطيباً بجامع المهدي([123]).

6 - أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحيم بن الباب بن عبد المطلب بن هاشم المتوفى (600 ﻫ/ 1203 م) وهو من بيت أهل الخطابة، وكان خطيباً بجامع الحربية([124]).

 

 (5) علم التاريخ

لقد اهتم العصر العباسي بالعلم والعلماء ولا سيما علم التاريخ حيث كان له دور كبير في تلك الفترة فقد اهتموا بالتدوين التاريخي وصنعوا فيه عدة تصانيف.

ومن أهم المؤرخين:

 

1 - أبو علي الحسين بن جعفر بن عبد الصمد المتوفى (554 ﻫ/ 1159 م) كان فاضلاً، صالحاً، له معرفة بالأدب، والشعر، وكتب سيرة الخليفتين المسترشد بالله والمقتفي، وكان له مشيخة([125]).

 2 - أحمد بن علي بن العباس بن بابا، كان له كتاب "رأس مال النديم" وصنفه في عصر الخليفة المقتفي ويتناول هذا الكتاب أهم الملاحظات التاريخية في عصره([126]).

  3 - أبو المعالي بهاء الدين محمد بن الحسين بن محمد بن حمدون المتوفى (562 ﻫ/ 1166 م) كتب كتاباً ضخماً في اثني عشر مجلداً([127])، المعروف "بالتذكرة" وفيه صنوف مختلفة كالشعر، والأدب، والنوادر، والحساب، والتاريخ، وخصص المجلد الأخير من كتابه للتاريخ العربي الإسلامي ورتبه على طريقة الحوليات([128]).

 

 (6) علم الجغرافية

لعبت بغداد دوراً في حقل الجغرافية، ومن أهم الجغرافيين المتأخرين:

 

1 - شهاب الدين أبو عبد الله بن عبد الله المعروف بياقوت الحموي المتوفى (626 ﻫ/ 1228 م) فقد زار بغداد وكتابه: "معجم البلدان" من أهم الكتب الجغرافية، وما يزال مرجعاً أساسيّاً لكل دارس.

 

 

 

 

 

2 - العلوم العقلية

     (1) علم الفلسفة:

لقد لعبت بغداد دوراً عمليّاً كبيراً في شتى الميادين العلمية الأخرى، فما له علاقة بالفلسفة فإن بغداد قد اشتهرت بظهور عدد من العلماء الذين أخذوا يناقشون في أمور كلامية مختلفة، ولكن قد تعثرت مسيرة علم الفلسفة وذلك بسبب مواقف بعض الفقهاء والعلماء الذين كانوا يتَّهمون من يشتغل بهذا العلم بالزندقة([129]). وفي بعض الأحيان كان يحبس ويضرب من يعمل بالفلسفة.

من أبرزهم:

1 - القاضي ابن المرخم المتوفى (555 ﻫ/ 1160 م) فقد قبض عليه، وفتشت مكتبته فوجد فيها كتاب "الشفاء" لابن سينا و"رسائل إخوان الصفا" وغيرها من الكتب الفلسفية، فأمر الخليفة بإحراقها([130]).

 

     (2) علم الطب والصيدلة:

لقد تفنن الأطباء في هذا العلم تطبيباً، وتدريساً، وتصنيفاً. كما اهتم العرب بعلم الصيدلة وصناعة الأدوية لمعالجة المرضى، وكان هناك أسواق تهتم بصناعة الأدوية حيث يبيعون الأدوية من خلال هذه الأسواق في بغداد.

 

ومن أبرز هؤلاء:

 

1 - محمد بن علي بن الحسن الشهرزوري المتوفى (555 ﻫ/ 1160 م) كان له معرفة بالفرائض، والحساب، ولكن له دكان بسوق الريحانيين يبيع فيه العطر والأدوية. وسوق الريحانيين كان سوقاً خاصّاً ببيع الأدوية([131]).

2 - يحيى بن سعيد الطبيب النصراني البغدادي المتوفى (558 ﻫ/ 1162 م) كان أوحد زمانه في معرفة الطب، والأدب، وله ستون مقامة تضاهي مقامات الحريري، وله شعر رائع([132]).

1 - أبو الحسن هبة الله بن صاعد المعروف بابن التلميذ المتوفى (560 ﻫ/ 1164 م) كان عالماً بالطب، وتتلمذ على يديه عدد كبير وقدرت إحدى مجاميعه بخمسين تلميذاً، وصنف عدة كتب طبية منها "الاقراباذين الكبير" يحتوي على عشرين باباً وكتاب "الاقراباذين المؤجر" وعدَّ هذا الكتاب منهجاً للأطباء في البيمارستانات وغيرها([133]).

ويبدو أن بسبب مهارته العلمية وتفننه في الطب جعلت الخليفة يفوضه برئاسة طب بغداد([134]).

 

     (3) علم الرياضيات:

لقد اهتم العلماء والفقهاء والمحدثون بعلم الحساب، والجبر، والهندسة، لعلاقتها بالفرائض والإرث.

 

وأبرز من اهتم بها:

 

1 - أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري المعروف بقاضي المارستان المتوفى (535 ﻫ/ 1140 م) كان عالماً بعلم الحساب، والهندسة، والمقابلة، والمنطق، وله عدة تصانيف منها شرحه للمقالة العاشرة من كتاب "إقليدس" المعروف "بأصول الهندسة"([135]).

2 - السموأل بن يحيى بن عياش المغربي البغدادي المتوفى (576 ﻫ/ 1180 م) كان قد برع في العدديات، وفي الجبر والغاية، وصنف عدة تصانيف بالعلوم الرياضية والطبية منها "المفيد الأوسط في الطب" و"إعجاز المهندسين" و"القوافي في الحساب الهندسي" و"رسائل في مسائل الجبر والمقابلة" وكتاب "المثلث القائم الزاوية" وغيرها([136]).

 

     (4) علم الفلك والنجوم:

 

من أهم الذين اهتموا في هذا العلم:

 

1 - أبو القاسم هبة الله البغدادي المعروف بالاصطرلابي المتوفى (435 ﻫ/ 1139 م) كان الوحيد في زمانه لعمل الآلات الفلكية وخاصة الاصطرلاب. ومن أهم إنجازاته العلمية هو إكماله نواقص الكرة ذات الكرسي وهي إحدى الآلات الفلكية وجعلها بعدة عروض بعد أن كانت بعرض واحد، وصنف رسالة بذلك وأيدها بالبراهين الهندسية، وصنع عدة آلات فلكية منها البركار والمساطير وغيرها([137]).

2 - الحسن بن الأمير ابن علي بن النظام الملك المتوفى (613 ﻫ/ 1216 م) كان له معرفة حسنة بالعلوم الحكمية والنجومية([138]).

 

 

 

 

 


 



([1])      ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، ج 5، ص. 42.

([2])      ابن الجزري شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد الدمشقي، غاية النهاية في طبقات القراء، حققه ج. براجستراسر، القاهرة، 1933، ج 2، ص. 192.

([3])      المرجع نفسه، ج 1، ص. 434.

([4])      سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، ص. 193.

([5])      ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، م 1، ص. 195.

([6])      ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، مصدر سابق، ج 6، ص. 216.

([7])      ابن الدبيثي، ذيل تاريخ السلام بغداد، المصدر السابق، م 2، ص. 69.

([8])      المصدر نفسه، م 2، ص. 154.

([9])      ابن الجوزي، المنتظم، ج 8، ص. 9.

([10])    المصدر نفسه،ج 8، ص. 88.

([11])    المصدر نفسه، ج 8، ص. 100.

([12])    المصدر نفسه، ج 8، ص. 103.

([13])    المصدر نفسه، ج 8، ص. 108.

([14])    المصدر نفسه، ج 8، ص. 126.

([15])    المصدر نفسه، ج 8، ص. 156.

([16])    المصدر نفسه، ج 8، ص. 247.

([17])    المصدر نفسه، ج 8، ص. 260.

([18])    المصدر نفسه، ج 8، ص. 232.

([19])    الكتبي، عيون التواريخ، ج 12، صص. 10-11.

([20])    المصدر نفسه، ج 12، ص. 12.

([21])    ابن رجب، الذيل على طبقات الحنابلة،ج 1، ص. 201.

([22])    ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، مصدر سابق، م 1، ص. 249.

([23])    الدمياطي، المستفاد، ص. 87.

([24])    السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، ج 7،  ص. 90.

([25])    المصدر نفسه، ج 4،  ص. 92.

([26])    الذهبي، العبر، ج 4،  ص. 140.

([27])    ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، مصدر سابق، م 2،  ص. 67.

([28])    الذهبي، العبر، المصدر السابق، ج 4،  ص. 178.

([29])    المصدر نفسه، ج 4، ص. 140-190.

([30])    ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، مصدر سابق، م 2،  ص. 73.

([31])    الذهبي، المختصر، مصدر سابق، ج 3، ص. 52.

([32])    ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، المصدر سابق، م 1،  ص. 123.

([33])    الذهبي، المختصر، المصدر السابق، ج 3، ص. 39.

([34])    الذهبي، المختصر، المصدر السابق، ج 3، ص. 251.

([35])    الأصبهاني، خريدة القصر، ج 2، ص. 312.

([36])    ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، المصدر سابق، م 1،  ص. 138.

([37])    ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج 3، ص. 187.

([38])    ابن الجوزي، المنتظم، ج 8، ص. 217.

([39])    الصفدي، الوافي بالوفيات، ج 1، ص. 118.

([40])    ابن خلكان، وفيات الأعيان، م 3، ص. 203.

([41])    ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب، المصدر السابق، ج 3، ص. 290.

([42])    الإسنوي، طبقات الشافعية، ج 1، ص. 96.

([43])    السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق،  ج 5، ص. 359.

([44])    الصفدي، الوافي بالوفيات، مصدر سابق، ج 1، ص. 121.

([45])    الكتبي، فوات الوفيات، م 4، ص. 335.

([46])    ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، المصدر سابق، م 1،  ص. 110.

([47])    المصدر نفسه، م 1، ص. 142.

([48])    الدمياطي، المستفاد، ص. 181.

([49])    السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق،  ج 8، ص. 378.

([50])    المصدر نفسه، ج 7، ص. 173.

([51])    الصفدي، الوافي بالوفيات، مصدر سابق، ج 10، ص. 132.

([52])    ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 3، ص. 259.

([53])    السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق،  ج 7، ص. 113.

([54])    الدمياطي، المستفاد، المصدر السابق، ص. 77.

([55])    الإسنوي، طبقات الشافعية، مصدر سابق، ج 1، ص. 244.

([56])    سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، مصدر سابق، ص. 64.

([57])    السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق،  ج 6، ص. 88.

([58])    المصدر نفسه، ج 7، ص. 169.

([59])    ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج 4، ص. 111.

([60])    الإسنوي، طبقات الشافعية، مصدر سابق، ج 1، ص. 530.

([61])    السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق،  ج 7، ص. 110.

([62])    الإسنوي، طبقات الشافعية، مصدر سابق، ج 1، ص. 437.

([63])    ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 4، ص. 227.

([64])    الصفدي، الوافي بالوفيات، مصدر سابق، ج 1، ص. 147.

([65])    الذهبي، المختصر، مصدر سابق، ج 3، ص. 92.

([66])    ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 4، ص. 225.

([67])    الصفدي، الوافي بالوفيات، مصدر سابق، ج 12، ص. 26؛ السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق،  ج 4، ص. 272.

([68])    الدمياطي، المستفاد، المصدر السابق، ص. 331.

([69])    المصدر نفسه، ص. 212.

([70])    الكتبي، فوات الوفيات، مصدر سابق، م 2، ص. 383.

([71])    الإسنوي، طبقات الشافعية، مصدر سابق، ج 1، ص. 122.

([72])    ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، ج 4، ص. 582.

([73])    المصدر نفسه، ج 4، ص. 13.

([74])    الذهبي، المختصر، مصدر سابق، ج 3، ص. 191.

([75])    المصدر نفسه، ج 3، ص. 191.

([76])    السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق،  ج 8، ص. 325.

([77])    ابن الأثير، الكامل، مصدر سابق،  ج 9، ص. 306.

([78])    ياقوت الحموي، معجم الأدباء،  ج 4، ص. 253.

([79])    ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، مصدر سابق،  ج 5، ص. 195.

([80])    الذهبي، المختصر، مصدر سابق،  ج 3، ص. 133.

([81])    ابن الجوزي، المنتظم، مصدر سابق، ج 10، صص. 16-18.

([82])    ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 4، ص. 424.

([83])    ياقوت الحموي، معجم الأدباء،  ج 7، ص. 247؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق،
م
6، ص. 45.

([84])    الأصبهاني، خريدة العصر، مصدر سابق، ج 1، ص. 144.

([85])    ياقوت الحموي، معجم الأدباء،  ج 4، ص. 286؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق،
م
2، ص. 288.

([86])    الذهبي، العبر، مصدر سابق،  ج 4، ص. 202.

([87])    ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 2، ص. 382.

([88])    الذهبي، العبر، مصدر سابق،  ج 4، ص. 229.

([89])    ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، مصدر سابق، ج 4، ص. 373.

([90])    ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 3، ص. 139.

([91])    الصفدي، الوافي بالوفيات، مصدر سابق، ج 1، ص. 89.

([92])    ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، مصدر سابق، ج 4، ص. 577.

([93])    الذهبي، المختصر، مصدر سابق، ج 3، ص. 278.

([94])    ياقوت الحموي، معجم الأدباء، مصدر سابق، ج 2، ص. 125.

([95])    الذهبي، المختصر، المصدر السابق، ج 3، ص. 179.

([96])    ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 4، ص. 152.

([97])    الدمياطي، المستفاد، مصدر سابق، ص. 329.

([98])    السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق، ج 5، ص. 225.

([99])    الدمياطي، المستفاد، مصدر سابق، ص. 433.

([100])   الكتبي، عيون التواريخ، ج 12، ص. 234.

([101])   ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 5، ص. 342.

([102])   المصدر نفسه، م 3، ص. 102.

([103])   الذهبي، العبر، مصدر سابق، ج 4، ص. 205.

([104])   ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 3، ص. 338.

([105])   ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، مصدر سابق، ج 6، ص. 95.

([106])   الذهبي، العبر، مصدر سابق،ج 4، ص. 308.

([107])   ابن تغري بردي، النجوم الزاهرة، مصدر سابق، ج 6، ص. 204.

([108])   سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، مصدر سابق، ص. 30.

([109])   الأصبهاني، خريدة القصر، مصدر سابق، ج 2، ص. 71.

([110])   ابن الفوطي، تلخيص مجمع الآداب، مصدر سابق، ج 4، ص. 269.

([111])   الكتبي، عيون التواريخ، مصدر سابق، ج 12، ص. 156.

([112])   الأصبهاني، خريدة القصر، مصدر سابق، ج 2، ص. 186.

([113])   المصدر نفسه، ج 2، ص. 292.

([114])   المصدر نفسه، ج 2، ص. 270.

([115])   المصدر نفسه، ج 2، ص. 172.

([116])   المصدر نفسه، ج 2، ص. 318.

([117])   ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، مصدر سابق، م 1، ص. 225.

([118])   المصدر نفسه، م 1، ص. 278.

([119])   المصدر نفسه، ج 5، ص. 90.

([120])   الصفدي، الوافي بالوفيات، مصدر سابق، ج 1، ص. 153.

([121])   الذهبي، العبر، مصدر سابق، ج 4، ص. 5.

([122])   الصفدي، الوافي بالوفيات، المصدر السابق، ج 1، ص. 153.

([123])   الذهبي، العبر، مصدر سابق، ج 4، ص. 156.

([124])   ابن الدبيثي، ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد، مصدر سابق، م 1، ص. 180.

([125])   ابن الجوزي، المنتظم، مصدر سابق، ج 10، ص. 191.

([126])   الذهبي، العبر، مصدر سابق، ج 4، ص. 155.

([127])   الصفدي، الوافي بالوفيات، مصدر سابق، ج 2، ص. 357.

([128])   الأصبهاني، خريدة القصر، مصدر سابق، ج 1، ص. 84.

([129])   ابن رجب، الذيل على طبقات الحنابلة، مصدر سابق، ج 1، ص. 211.

([130])   ابن الجوزي، المنتظم، مصدر سابق، ج 1، ص. 194.

([131])   السبكي، طبقات الشافعية الكبرى، مصدر سابق، ج 4، ص. 87.

([132])   سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، مصدر سابق، ، ص. 245.

([133])   ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، م 5، ص. 119.

([134])   ياقوت الحموي، معجم الأدباء، مصدر سابق، ج 7، ص. 445.

([135])   ابن رجب، الذيل على طبقات الحنابلة، مصدر سابق، ج 1، ص. 139.

([136])   الصفدي، الوافي بالوفيات، مصدر سابق، ج 10، ص. 187.

([137])   ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، ج 5، ص. 101.

([138])   ياقوت الحموي، معجم الأدباء، مصدر سابق، ج 7، ص. 241.