أحوال بغداد
الثقافية
والفكرية
خلال
القرنين
الخامس
والسادس
الهجريين
الأستاذة
إسراء مصطفى
عبد القادر
النجار
كلية
الزهراء
للبنات - مسقط
سلطنة
عُمان
على الرغم من
الظروف
السياسية
المضطربة
التي شهدها
القرن الخامس
والسادس
الهجريان،
وعلى الرغم من
التدهور
الاقتصادي
الذي شهده
العراق خلال
تلك الحقبة،
إلا أن
الجوانب
الفكرية
والثقافية
تميزت
بمواصلة
نشاطاتها حيث
إنها لم تتأثر
تأثراً
كبيراً بتلك
الظروف ذلك
لأن العمق الفكري
الذي امتازت
به بغداد
وهجرة خيرة
العقول إليها جعلت
ثمارها تجنى
في خلال هذين
القرنين، رغم الظروف
السياسية
والاقتصادية
المتدهورة، ذلك
لأن العطاء
الفكري
للعلماء
تواصل، من خلال
العدد الكبير
من المؤسسات
الفكرية
والعلمية
التي انتشرت
في بغداد في
تلك الفترة،
حيث كانت
بغداد من أهم
المراكز
الفكرية
والثقافية في العالم
الإسلامي.
ظهرت في
بغداد خلال
هذه الفترة
جمهرة كبيرة من
العلماء في
مختلف
اختصاصات
العلوم
النقلية
والعقلية،
وأكد هذا
العدد الكبير
من العلماء
مدى ما وصلت
إليه بغداد من
المكانة
العلمية
المتميزة،
فقد كان
العلماء
يرحلون إلى
بغداد لطلب
العلم منها،
وأن كثيراً من
العلماء قد
زاروا بغداد
إما للدراسة
أو للتدريس.
1 - العلوم
النقلية
تعد العلوم
النقلية من
بين العلوم
والمعارف العربية
الإسلامية
المشهورة
التي تميزت بها
بغداد وبرزت
فيها من خلال
الحضارة
العربية الإسلامية.
وأبرز مجالات
العلوم
النقلية هذه:
1)
علوم
القرآن
الكريم.
2)
علم
الحديث.
3)
علم
الفقه.
4)
علوم
اللغة (النحو -
الأدب - الشعر -
الخطابة).
5)
علم
التاريخ.
6)
علم
الجغرافية.
2 - العلوم العقلية
برزت بغداد
كذلك في ميدان
العلوم
العقلية حيث
شهدت نخبة من
خيرة العلماء
والمفكرين
الذين اختصوا
في مختلف
جوانب العلوم
والمعرفة
وصنفوا فيها،
وبرعوا في
مختلف
جوانبها،
وأبرز تلك العلوم:
1)
علوم
الفلسفة.
2)
علم الطب
والصيدلة.
3)
علم
الرياضيات.
4)
علم
الفلك
والنجوم.
1 - العلوم النقلية
(1) علوم القرآن
الكريم
تعد
بغداد من
المراكز
الفكرية
المهمة لتدريس
القرآن الكريم،
وعلومه
المختلفة، وكان
هناك نخبة من
خيرة القراء
الذين وضعوا أسس
علم
القراءات،
وصنفوا فيه.
ومن
أبرز هؤلاء
الذين
اشتهروا بعلم
القراءات:
1 - الحسن بن
محمد بن
إبراهيم أبو
علي البغدادي
المالكي
المقرئ
العالم
المشهور
المتوفى (439 ﻫ/
2 - أبو
منصور محمد بن
عبد الملك بن
خيرون البغدادي
المتوفى (539 ﻫ/
3 - أبو محمد عبد
الله بن علي
سبط أبي منصور
الخياط
البغدادي
المتوفى (541 ﻫ/
4 - عبد
الله بن علي
بن أحمد بن
عبد الله
الحنبلي المقرئ
المتوفى (541 ﻫ/
5 - محمد
بن جعفر بن
مقبل البصري
البغدادي
المتوفى (579 ﻫ/
6 - زيد بن
الحسن بن زيد
بن الحسن بن
سعيد الكندي البغدادي
المقرئ
النحوي
اللغوي
المتوفى (613 ﻫ/
(2) علم الحديث
يعد علم
الحديث من
العلوم
العربية
الإسلامية
المهمة، فهو
من أبرز
العلوم
النقلية بعد
علوم القرآن الكريم
وقد أصبح علم
الحديث علماً
قائماً بذاته
لما له من
أهمية كبيرة
في استنباط
الأحكام
الدينية
والدنيوية،
وكان لعلماء
الحديث دور
واضح وتميز
بين العلماء
الذين برزوا
في مختلف العلوم
والمعارف
الإنسانية
المختلفة
التي شهدتها
بغداد في تلك
الحقبة.
وأبرز
علماء الحديث
في هذه
الحقبة:
1 - أبو الحسن
محمد بن عبد
القادر بن
محمد بن عبد
القادر، كان
من أولاد
الشيوخ
المحدِّثين
الثقات
المعروفين،
ومن أهل بيت مشهورين
بالرواية([7]).
2 - أبو سعد محمد
بن العباس بن
أحمد الطوسي،
قدم بغداد
وأخذ عن
علمائنا في
الحديث([8]).
3 - أبو
علي عمر بن
محمد بن عمر
العلوي
المتوفى (413 ﻫ/
4 - أبو
الفضل عمر بن
إبراهيم بن
إسماعيل
الزاهد المتوفى
(426 ﻫ/
5 - أبو
الحسن محمد بن
الحسين بن علي
بن حمدون اليعقوبي
المتوفى (430 ﻫ/
6 - أبو
علي الحسين بن
أحمد بن محمد
الحسن بن حمزة
الخطيب
البلخي
المتوفى (430 ﻫ/
7 - أبو
يعلى محمد بن
الحسين بن
الفضل بن
العباس البصري
المتوفى (432 ﻫ/
8 - أبو
المظفر محمد
بن الحسن بن
أحمد بن محمد
بن إسحاق
القرنيني
المتوفى (432 ﻫ/
9 - أبو
منصور محمد بن
أحمد بن شعيب
بن عبد الله بن
الفضل
الروياني المتوفى
(436 ﻫ/
10 - أبو
جعفر محمد بن
أحمد بن محمد
السمناني
القاضي
المتوفى (444 ﻫ/
11 - أبو
عبد الله عبد
الكريم بن علي
بن أحمد التميمي
المتوفى (459 ﻫ/
12 - أبو طاهر
أحمد بن محمد
بن إبراهيم
القصاري
الخوارزمي
المتوفى (474 ﻫ/
13 - أبو محمد
عبد الله بن
علي بن محمد
الأبنوسي
البغدادي
المتوفى (505 ﻫ/
14 - علي
بن محمد بن
علي بن محمد
البغدادي
الحاجب مسند
العراق
المتوفى (505 ﻫ/
15 - أبو البركات
عبد الوهاب بن
المبارك بن
أحمد الأنماطي
المتوفى (538 ﻫ/
16 - محمد
بن حمد بن
إسماعيل الهمداني،
قدم بغداد،
وأخذ عن
علمائنا في الحديث([22]).
17 - أبو بكر
محمد بن حمد
بن خلف بن
الحسين بن
المنى البندنيجي
المعروف
بحنفش
المتوفى (538 ﻫ/
18 - أبو الحسن
سعد الخير بن
محمد بن سهل
بن سعد
الأنصاري
المغربي
الأندلسي
المتوفى (541 ﻫ/
19 - أبو
الفضل محمد بن
عمر بن يوسف
الأرموي
المتوفى (547 ﻫ/
20 - أبو الفضل
محمد بن ناصر
بن علي الحافظ
البغدادي
المتوفى (550 ﻫ/
21 - أبو زيد
محمد بن عبد
الكريم بن
محمد بن منصور
بن عبد الجبار
ابن السمعاني المتوفى
(554 ﻫ/
22 - أبو سعد
الحافظ
السمعاني تاج
الإسلام
المتوفى (562 ﻫ/
23 - أبو الفضل
أحمد بن صالح
بن شافع الجيلي
ثم البغدادي
المتوفى (565 ﻫ/
24 - أبو الفتح
بن أبي
البركات محمد
بن عبد الباقي
بن أحمد بن
علي المعروف
بالنرسي
المتوفى (572 ﻫ/
25 - أبو طاهر
عبد الجبار بن
هبة الله بن
القاسم ابن
البندار المتوفى
(584 ﻫ/
26 - أبو عبد
الله محمد بن
أحمد بن
الحمدي
المقرئ
المتوفى (585 ﻫ/
27 - أبو الفتح
عبد السلام بن
محمد بن مكي
بن بكروس
الحمامي
المتوفى (606 ﻫ/
(3) علم الفقه
كان لتأسيس
المدارس
وخاصة
المدرسة
النظامية في
بغداد الأثر
الكبير في
ازدهار علم
الفقه، وقد
ظهر خلال تلك
الحقبة نخبة
من الفقهاء
الذين آثروا
الفقه العربي
الإسلامي
بتصانيفهم. ومن
أبرزهم:
1 - أبو
زكريا يحيى بن
المظفر بن
الحسن بن بركة
بن محرز
الفقيه
الحنفي، أحد
شيوخ المذهب
له يد في
الخلاف
والمناظرة([34]).
2 - أبو شجاع
فخر الدين ابن
الدهان
الفرضي البغدادي،
وهو حبر عالم،
وبحر في
الفضائل
متلاطم، فقيه
نبيه، نبيل،
وجيه([35]).
3 - أبو تمام
بن أحمد بن
يحيى بن عبد
الباقي بن عبد
الواحد بن عبد
الرحمن بن عوف
الزهري، وهو
من بيت فقه،
ووعظ وحديث([36]).
4 - أبو عمر
البسطامي
محمد بن
الحسين بن
محمد بن الهيثم
الفقيه
الشافعي المتوفى
(408 ﻫ/
5 - أبو محمد
الحسن بن
الحسين بن
محمد بن رامين
القاضي
الأستراباذي المتوفى
(412 ﻫ/
6 - أبو
الحسن محمد بن
محمد بن
إبراهيم بن
مخلد البغدادي
الفقيه
الحنفي
المتوفى (419 ﻫ/
7 - أبو منصور
عبد القاهر بن
محمد
البغدادي
الفقيه الشافعي
الأصولي
الأديب المتوفى
(429 ﻫ/
8 - أبو
الفضل محمد بن
عبيد الله
البغدادي
الفقيه
المالكي
المتوفى (452 ﻫ/
9 - أبو منصور
باي بن جعفر
بن باي الجيلي
الفقيه المتوفى
(452 ﻫ/
10 - أبو نصر
الحسن بن علي
بن حزام
الجذامي
المتوفى (455 ﻫ/
11 - أبو
الحسن محمد بن
عبد الله بن
أحمد القاضي
البيضاوي
البغدادي
الفقيه قاضي
الكرخ المتوفى
(468 ﻫ/
12 - يعقوب بن
سليمان بن
داود الأسفرايني
المتوفى (448 ﻫ/
13 - أبو
الفتح محمد بن
أحمد بن
بختيار بن علي
محمد بن جعفر
المعروف بابن
المندائي من
أهل واسط، دخل
بغداد ونشأ
بها، وتلقن
القرآن
الكريم، وعلق
الفقه، وسمع
الحديث
الكثير([46]).
14 - أبو
المظفر محمد
بن أحمد بن
عبد الجبار
الفقيه
الحنفي،
المعروف
بالمشطب من
أهل سمنان، قدم
بغداد
واستوطنها
حتى وفاته،
ودرس بها الفقه([47]).
11 - أبو
العباس أحمد
بن محمد بن
عمر بن هبة
الله الغزنوي
الأصل البادرائي
المولد
الفقيه
الشافعي، من
ساكني
المدرسة
النظامية،
وكان فاضلاً
فقيهاً، أديباً([48]).
16 - أبو
الفتح موسى بن
أبي الفضل
يونس بن محمد
الموصلي، رحل
إلى بغداد،
وتفقه
بالمدرسة
النظامية([49]).
17 - عبد
الغافر
السروستاني
من أهل فارس
ويعرف
بالركن، تفقه
بالمدرسة
النظامية
ببغداد، وكان
أديباً،
فاضلاً، عفيفاً([50]).
18 - محمد بن
محمد بن حامد
بن عبد الله
الكاتب
الأصفهاني،
قدم بغداد
ونزل
بالنظامية،
وبرع في الفقه
وأتقن
الخلاف،
والنحو،
والأدب، وسمع
الحديث بها([51]).
19 - أبو
المعالي عزيزي
عبد الملك بن
منصور الجيلي
الفقيه الشافعي
الواعظ المتوفى
(494 ﻫ/
20 - أبو
الفتح طاهر بن
سعيد بن فضل
الله بن أبي
الخير الصوفي المتوفى
(502 ﻫ/
21 - أبو بكر
محمد بن أحمد
بن الحسين بن
عمر الشاشي
الفقيه المتوفى
(507 ﻫ/
22 - أبو محمد
عبد الله بن
يحيى بن محمود
بن بهلول الأندلسي
السرقسطي المتوفى
(510 ﻫ/
23 - أبو
الحسن عقيل بن
علي بن عقيل
بن محمد بن
أبي الوفاء
الحنبلي المتوفى
(510 ﻫ/
24 - أبو عبد
الله محمد بن
أحمد بن يحيى
العثماني الديباجي
المتوفى (527 ﻫ/
25 - أبو
القاسم عبد
السلام بن
الفضل الجيلي
المتوفى (534 ﻫ/
26 - أبو يعقوب
يوسف بن أيوب
الهمذاني
الزاهد المتوفى
(535 ﻫ/
27 - أبو
الفتوح نصر
الله بن منصور
بن سهل
الدويني المتوفى
(546 ﻫ/
28 - شرفشاه
ابن ملكداد المتوفى
(546 ﻫ/
29 - أبو
الفضل محمد بن
أحمد بن
الحسين بن
صالح الضرير
الحنفي
المعروف زين
الأئمة المتوفى
(549 ﻫ/
30 - أبو العباس
أحمد بن محمد
بن محمد
الحويزي المتوفى
(550 ﻫ/
31 - أبو
الحسن بن الخل
بن محمد بن
المبارك بن
محمد العكبري
البغدادي
الفقيه
الشافعي المتوفى
(552 ﻫ/
32 - أبو
الفضائل محمد
بن محمد بن
عبد الكريم
ابن الفضل
الرافعي القزويني
المتوفى (560 ﻫ/
33 - أبو
النجيب عبد
القاهر بن عبد
الله بن محمد
بن عبد الله
بن سعيد بن
الحسن بن
القاسم
التميمي المتوفى
(563 ﻫ/
34 - أبو
منصور محمد بن
محمد بن سعد
بن عبد الله
البرودي
الفقيه
الشافعي المتوفى
(567 ﻫ/
35 - أبو
الحسن علي بن
الحسن بن علي
المعروف بابن
الرميلي
الفقيه
الشافعي
المتوفى (569 ﻫ/
36 - أبو
القاسم علي بن
الحسن بن هبة
الله بن عبد الله
بن الحسين
العروف بابن
عسكر الشافعي المتوفى
(571 ﻫ/
37 - أبو علي
الحسن بن سعيد
بن عبد الله
بن بندار
الدياربكري
الشاتاني المتوفى
(579 ﻫ/
38 - أبو
القاسم عبد
اللطيف بن
محمد بن عبد
اللطيف بن
ثابت بن الحسن
الخجنوي المتوفى
(580 ﻫ/
39 - أبو عبد
الله بن عبد
العزيز
الإربلي المتوفى
(580 ﻫ/
40 - قدوة
الدين أبو
حكيم إبراهيم
بن أحمد بن
الحسين بن
حامد الحسيني
الفقيه المتوفى
(586 ﻫ/
41 - أبو عبد
الله عز الدين
أحمد بن عمر
بن عبد الله
الكردي
الفقيه المتوفى
(591 ﻫ/
42 - أبو
الفضل منصور
بن أبي الحسن
بن إسماعيل
المخزومي
الفقيه الشافعي
الواعظ المتوفى
(595 ﻫ/
43 - أبو
القاسم يحيى
بن علي بن
الفضل بن
فضلات الملقب
جمال الدين
الفقيه
الشافعي المتوفى
(595 ﻫ/
44 - أبو حمد
عبد الوهاب بن
علي بن عبيد
الله المتوفى
(707 ﻫ/
45 - أبو
الفتوح عبد
الواحد بن
أحمد بن علي
الأمين المتوفى
(609 ﻫ/
(4) علوم اللغة
اهتم العرب
بعلوم اللغة
العربية، منذ
القدم وذلك من
حيث مخارجها
وألفاظها،
ومفردات
معانيها:
وأبرز تلك
العلوم:
- علم
النحو
برع العرب في
علم النحو،
وظهر بينهم
نخبة كبيرة من
النحويين.
وأبرز من برع
في علم النحو:
1 - أبو عبد
الله سليمان
بن عبد الله
بن الفتي النحوي
اللُّغوي
الأديب المتوفى
(475 ﻫ/
2 - أبو
الكرم
المبارك بن
فاخر النحوي
البغدادي المتوفى
(500 ﻫ/
3 - أبو
الحسن علي بن
محمد بن أبي
زيد النحوي
المعروف
بالفصيحي المتوفى
(516 ﻫ/
4 - أبو عبد
الله الحسين بن
محمد بن عبد
الوهاب بن
أحمد المعروف
بالبارع المتوفى
(524 ﻫ/
5 - أبو
منصور موهوب
بن أحمد بن الخضر
الجواليقي
البغدادي المتوفى
(540 ﻫ/
6 - أبو
السعادات هبة
الله بن علي
المعروف بابن
الشجري المتوفى
(542 ﻫ/
7 - ثقة
الدولة ابن
الدريني أبو
الحسن علي بن
محمد البغدادي
المعروف بابن
الإبري المتوفى
(549 ﻫ/
8 - أبو
محمد عبد الله
بن أحمد بن
عبد الله
المعروف بابن
الخشاب
المتوفى (568 ﻫ/
9 - أبو نزار
الحسن بن صافي
البغدادي ملك
النحاة المتوفى
(568 ﻫ/
10 - أبو محمد
سعيد بن
المبارك بن
علي ابن
الدهان النحوي
البغدادي المتوفى
(569 ﻫ/
11 - أبو
الحسن بن
العطار بن علي
بن عبد الرحيم
السّلمي
الرّقّي ثم
البغدادي
النحوي المتوفى
(576 ﻫ/
12 - فخر
الرؤساء أبو
العز محمد بن
محمد بن مواهب
البغدادي
النحوي
اللغوي المتوفى
(576 ﻫ/
13 - أبو
البركات عبد
الرحمن بن أبي
الوفاء محمد
بن عبيد الله بن
محمد المعروف
بابن
الأنباري
النحوي المتوفى
(577 ﻫ/
14 - إبراهيم
بن مسعود بن
حسان المعروف
بالوجيه الصغير
النحوي المتوفى
(590 ﻫ/
15 - أبو عبد
الله علم
الدين الحسين
بن هبة الله
بن العلاء
البغدادي
النحوي المتوفى
(593 ﻫ/
16 - أبو
الخير مصدق بن
شبيب بن
الحسين
الصلحي النحوي
المتوفى (605 ﻫ/
17 - أبو
الفتح محمد بن
سعد بن محمد
بن الديباجي المتوفى
(609 ﻫ/
18 - أبو
العباس أحمد
بن هبة الله
بن العلاء بن
منصور المخزومي
الأديب
النحوي
المعروف
بالصدر بن
الزاهد المتوفى
(611 ﻫ/
19 - أبو بكر
المبارك بن
سعيد ابن
الدهان
النحوي
الواسطي
الضرير المتوفى
(612 ﻫ/
20 - أبو
البقاء عبد
الله بن
الحسين بن عبد
الله بن
الحسين
البغدادي
العكبري
الأزجي
الضرير النحوي
المتوفى (616 ﻫ/
- الأدب
برع الأدباء
في تنشيط
الحركة
الأدبية،
وبرز في هذا
العصر كثير من
الأدباء. من
أبرزهم:
1 - أبو الحسن
علي بن علي بن
أبي الطيب
الباخرزي
الكاتب المتوفى
(477 ﻫ/
2 - أبو سعيد
عبد الواحد بن
عبد الكريم بن
هوازن الملقب
بركن الإسلام المتوفى
(494 ﻫ/
3 - أبو
زكريا يحيى بن
علي بن الحسن
بن محمد بن موسى
بن بسطام
الشيباني المتوفى
(502 ﻫ/
4 - الحسن بن
سلمان بن عبد
الله
النهرواني
الأصبهاني
الفقيه الشافعي
المتوفى (525 ﻫ/
5 - أبو
منصور موهوب
بن أبي طاهر
أحمد بن محمد
بن الخضر
الجواليقي
البغدادي
الأديب
اللغوي المتوفى
(539 ﻫ/
6 - أبو محمد
عبد الله بن
أحمد المعروف
بابن الخشاب
البغدادي المتوفى
(567 ﻫ/
7 - أبو
عبد الله أحمد
بن علي بن
المعمر
الحسيني الأديب
المتوفى (569 ﻫ/
8 - أبو الحسن
علي بن أبي
الحسين عبد
الرحيم بن
الحسن بن عبد الملك بن
إبراهيم
السلمي
الرّقِّي
الأصل البغدادي
المولد
المتوفى (577 ﻫ/
9 - أبو عبد
الله بن
بختيار
الأديب المتوفى
(579 ﻫ/
10 - أبو
الحسن علي بن
حمزة
البغدادي
الكاتب
الأديب
المتوفى (599 ﻫ/
11 - مظفر
الماسكي
البغدادي المتوفى
(608 ﻫ/
- الشعر
كان للشعراء
منزلة رفيعة
المستوى في
هذا العصر من
خلال دواوين
شعرهم التي
تناولت مختلف
أغراض الشعر
وأبوابه، حيث
أسهم الشعراء
إسهاماً
واضحاً
ومتميزاً في
الحركة الفكرية
التي شهدها
العراق في هذه
الحقبة من خلال
نتاجهم
الكبير في
مختلف أغراض
الشعر واتجاهاته.
وأبرز الذين
أسهموا في هذا
الاتجاه:
1 - أبو القاسم
علي بن الحسين
بن عبد الله
الربعي البغدادي
الفقيه
الشاعر المتوفى
(502 ﻫ/
2 - الشريف
أبو يعلى محمد
بن محمد بن
صالح ابن الهبارية
العباسي
الشاعر المتوفى
(504 ﻫ/
3 - عز
الدولة أبو
الثناء بن
يلدرك بن
أرسلان البغدادي
الكاتب المتوفى
(515 ﻫ/
4 - أحمد بن
محمد بن الفضل
بن عبد الخالق
المعروف بابن
الخازن
الشاعر
المشهور
والكاتب المتوفى
(518 ﻫ/
5 - أبو
الفرج بن محمد
بن الاخوة
المؤدب
البغدادي المتوفى
(546 ﻫ/
6 - محمود بن
مسلم الشروطي
البغدادي المتوفى
(552 ﻫ/
7 - المؤيد
الألوسي
المولد
البغدادي
الدار المتوفى
(557 ﻫ/
8 - أبو
القاسم هبة
الله بن الفضل
الشاعر المتوفى
(558 ﻫ/
9 - أبو شجاع
الطوابيقي المتوفى
(563 ﻫ/
10 - أبو
الفتح محمد بن
أبي نصر محمد
بن أحمد بن الحسين
بن محمود
الأواني
البغدادي المتوفى
(590 ﻫ/
11 - بدر
بن جعفر بن
عثمان
الأميري
المتوفى (611 ﻫ/
- الخطابة
كان للخطباء
مكانة كبيرة
في المجتمع من
خلال خطبهم في
الجوامع
للوعظ
والإرشاد،
وأسهموا في
رفد جوانب
الحركة
الفكرية التي
شهدها العراق
خلال تلك
الحقبة.
وهناك نخبة
من الخطباء
منهم:
1 - أبو
الحسن محمد بن
أحمد بن محمد
بن عبد الله بن
عبد الصمد ابن
الخليفة
المهتدي
بالله الهاشمي
العباسي المتوفى
(465 ﻫ/
2 - أبو
عبد الله محمد
بن أحمد بن
محمد بن
المهتدي
بالله المتوفى
(499 ﻫ/
3 - أبو زكريا
يحيى بن علي
بن محمد
الشيباني
المتوفى (502 ﻫ/
4 - أبو الغنائم
محمد بن محمد
بن أحمد بن
محمد بن المهتدي
بالله
المتوفى (517 ﻫ/
5 - أبو المظفر
محمد بن أحمد
بن علي
العباسي
المتوفى (555 ﻫ/
6 - أبو
عبد الله محمد
بن علي بن عبد
الرحيم بن
الباب بن عبد
المطلب بن هاشم
المتوفى (600 ﻫ/
(5) علم التاريخ
لقد اهتم
العصر
العباسي
بالعلم
والعلماء ولا
سيما علم
التاريخ حيث
كان له دور
كبير في تلك
الفترة فقد
اهتموا
بالتدوين
التاريخي وصنعوا
فيه عدة
تصانيف.
ومن أهم
المؤرخين:
1 - أبو
علي الحسين بن
جعفر بن عبد
الصمد
المتوفى (554 ﻫ/
2 - أحمد
بن علي بن
العباس بن
بابا، كان له
كتاب "رأس
مال النديم"
وصنفه في عصر
الخليفة
المقتفي
ويتناول هذا
الكتاب أهم
الملاحظات
التاريخية في
عصره([126]).
3 - أبو
المعالي بهاء
الدين محمد بن
الحسين بن
محمد بن حمدون
المتوفى (562 ﻫ/
(6) علم
الجغرافية
لعبت بغداد
دوراً في حقل
الجغرافية،
ومن أهم الجغرافيين
المتأخرين:
1 - شهاب
الدين أبو عبد
الله بن عبد
الله المعروف بياقوت
الحموي
المتوفى (626 ﻫ/
2 - العلوم العقلية
(1) علم
الفلسفة:
لقد لعبت
بغداد دوراً
عمليّاً
كبيراً في شتى
الميادين
العلمية
الأخرى، فما
له علاقة
بالفلسفة فإن بغداد
قد اشتهرت
بظهور عدد من
العلماء
الذين أخذوا
يناقشون في
أمور كلامية
مختلفة، ولكن
قد تعثرت
مسيرة علم الفلسفة
وذلك بسبب
مواقف بعض
الفقهاء
والعلماء الذين
كانوا
يتَّهمون من
يشتغل بهذا
العلم بالزندقة([129]). وفي بعض
الأحيان كان
يحبس ويضرب من
يعمل بالفلسفة.
من أبرزهم:
1 - القاضي
ابن المرخم
المتوفى (555 ﻫ/
(2) علم الطب
والصيدلة:
لقد تفنن
الأطباء في
هذا العلم
تطبيباً،
وتدريساً،
وتصنيفاً. كما
اهتم العرب
بعلم الصيدلة
وصناعة
الأدوية لمعالجة
المرضى، وكان
هناك أسواق
تهتم بصناعة
الأدوية حيث
يبيعون
الأدوية من
خلال هذه الأسواق
في بغداد.
ومن أبرز
هؤلاء:
1 - محمد بن
علي بن الحسن
الشهرزوري
المتوفى (555 ﻫ/
2 - يحيى
بن سعيد
الطبيب
النصراني
البغدادي
المتوفى (558 ﻫ/
1 - أبو
الحسن هبة
الله بن صاعد
المعروف بابن
التلميذ
المتوفى (560 ﻫ/
ويبدو أن
بسبب مهارته
العلمية
وتفننه في
الطب جعلت
الخليفة
يفوضه برئاسة
طب بغداد([134]).
(3) علم
الرياضيات:
لقد اهتم
العلماء
والفقهاء
والمحدثون
بعلم الحساب،
والجبر،
والهندسة،
لعلاقتها
بالفرائض
والإرث.
وأبرز من
اهتم بها:
1 - أبو بكر
محمد بن عبد
الباقي
الأنصاري
المعروف
بقاضي
المارستان
المتوفى (535 ﻫ/
2 - السموأل
بن يحيى بن
عياش المغربي
البغدادي
المتوفى (576 ﻫ/
(4) علم الفلك
والنجوم:
من أهم الذين
اهتموا في هذا
العلم:
1 - أبو
القاسم هبة
الله
البغدادي
المعروف
بالاصطرلابي
المتوفى (435 ﻫ/
2 - الحسن
بن الأمير ابن
علي بن النظام
الملك
المتوفى (613 ﻫ/